تاريخ المركز

تميزت مسيرة المركز بمحطات ريادية شملت برامج مبتكرة، ومهرجانات مستمرة، ومبادرات شبابية، ومسارات تدريب احترافية، وشراكات دولية. ومن خلال هذه الإنجازات، رسخ المركز هويته الخاصة بوصفه مؤسسة تضع الفنون الأدائية في قلب التعليم والحوار والشمول والتنمية الإنسانية.

تأسس المركز الوطني للثقافة والفنون (NCCA) عام 1987 كمؤسسة غير ربحية تحت مظلة مؤسسة الملك الحسين. ومنذ انطلاقته، تطور المركز ليصبح واحداً من أبرز المؤسسات الثقافية في الأردن، موظفاً المسرح والرقص والتربية الفنية والتبادل الثقافي في خدمة التنمية الاجتماعية والإبداع وتعزيز التفاهم بين الثقافات. وعلى مدى العقود، انتقل المركز من مبادرة وطنية في الفنون الأدائية إلى مرجع إقليمي ودولي في المسرح التفاعلي والدراما في التعليم والرقص المعاصر.

1

تأسيس المركز (1987)

تأسس المركز الوطني للثقافة والفنون عام 1987 تحت مظلة مؤسسة الملك الحسين. ومنذ البداية، لم يقتصر دوره على تقديم العروض الفنية، بل انطلق ليستخدم الفنون الأدائية كأدوات للتنمية الاجتماعية والإبداع والتفاهم الثقافي في الأردن وخارجه.

2

انطلاق فرقة المسرح التفاعلي الوطنية (1989)

في عام 1989، أسس المركز فرقة المسرح التفاعلي الوطنية (NITT)، وهي الأولى من نوعها في الأردن. وقد شكّل هذا الإنجاز واحدة من أهم محطات المركز، إذ جمعت الفرقة بين المسرح في التعليم ومسرح المنتدى، واستخدمت العروض التفاعلية لإشراك الجمهور في الحوار حول قضايا اجتماعية واقعية.

3

المؤتمر العربي الدولي السنوي للشباب يصبح منصة ثابتة للمركز (1994)

على الرغم من أن المؤتمر العربي الدولي للشباب (IAYC) انطلق عام 1980 بمبادرة من جلالة الملكة نور الحسين، فإن عام 1994 شكّل نقطة تحوّل حين أصبح مؤتمراً سنوياً ينظمه المركز. وقد وفر هذا للمركز منصة مهمة للحوار الشبابي والتبادل الثقافي.

4

تأسيس فرقة مسك للرقص (1996)

في عام 1996، أسس المركز فرقة مسك للرقص بقيادة فنية من رانيا قمحاوي. وأصبحت الفرقة الواجهة الأساسية لقسم الرقص في المركز، مع تدريب في الباليه الكلاسيكي والرقص المعاصر والرقص الشعبي الأردني.

5

اعتراف إقليمي بالعمل الثقافي الشبابي (1997)

في عام 1997، نال المؤتمر العربي الدولي للشباب الجائزة الأولى للخدمات المتميزة المقدمة للأطفال العرب من المجلس الأعلى للطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في اعتراف إقليمي متزايد بأثر برامج المركز الموجهة للشباب.

6

اتساع التمثيل الدولي (2004)

في عام 2004، أصبح المركز الممثل الوطني للأردن في ASSITEJ، وهي الرابطة الدولية لمسرح الطفل والشباب. وفي العام نفسه، تطور المؤتمر العربي الدولي للشباب ليصبح فعالية دولية سنوية أوسع نطاقاً.

7

بداية مرحلة جديدة في الرقص (2009)

في عام 2009، أطلق المركز مهرجان عمّان للرقص المعاصر (ACDF) بوصفه منصة سنوية متخصصة للرقص المعاصر في الأردن. وفي العام نفسه، أصبح المركز أيضاً ممثل الأردن في الهيئة الدولية للمسرح (ITI) – اليونسكو.

8

المؤتمر العربي الدولي للشباب يعقد خارج الأردن لأول مرة (2011)

في عام 2011، عُقد المؤتمر للمرة الأولى خارج الأردن، وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أُطلقت خلال هذه الدورة الجائزة الدولية للشباب العربي.

9

المركز يصبح مركز تميّز عالمي لليونفبا (2013)

في عام 2013، اختارت UNFPA المركز ليكون المركز العالمي للتميّز في تقنيات المسرح المبني على المسرح (TBT) والمعتمد من ITI-UNESCO. وقد شكل ذلك اعترافاً دولياً كبيراً بخبرة المركز الطويلة في توظيف المسرح كأداة للتوعية والحوار والوقاية والتعليم. وفي الفترة نفسها، عززت فرقة مسك حضورها الفني بأعمال مثل شهرزاد.

10

اتساع الريبرتوار الراقص (2014)

في عام 2014، قدمت فرقة مسك عرض كوبيليا في مهرجان جرش الدولي، مواصلة استثمار المركز في إنتاج عروض رقص متكاملة وتوسيع جمهور هذا الفن.

11

أعمال معاصرة ومنصات وطنية كبرى (2016)

منذ عام 2016، قدمت فرقة مسك أعمالاً معاصرة أصلية ضمن ACDF مثل 91° وWORDS وSelective Amnesia وSeasons وUntethered وUnexpected. وفي العام نفسه، شاركت الفرقة في حفل القرعة والافتتاح الرسمي لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة في الأردن.

12

استمرار إنتاجات الباليه (2017)

في عام 2017، قدمت فرقة مسك عرض ملكة الثلج، في استمرار واضح لنهج المركز في تطوير الإنتاجات الراقصة واسعة النطاق.

13

حضور وطني في فعاليات كبرى (2018)

في عام 2018، شاركت فرقة مسك في حفل القرعة والافتتاح الرسمي لكأس آسيا لكرة القدم، مؤكدة حضور المركز في الفعاليات الثقافية والوطنية الكبرى.

14

تعميق العمل في التعليم والأداء (2019)

في عام 2019، أضافت فرقة مسك عرض ليلة في فيينا إلى رصيدها الفني. وفي هذه المرحلة، واصل المركز تعزيز برامجه في الفنون في التعليم، ومنها مشروع الإبداع في الصف.

15

التكيف خلال الجائحة (2020)

في عام 2020، تكيف المركز مع ظروف جائحة كورونا مع مواصلة الوصول إلى المجتمعات. ووفقاً للتقرير السنوي لمؤسسة الملك الحسين، سجل المركز 6,950 مستفيداً، و55 عرضاً افتراضياً، و53 عرضاً تفاعلياً، و210 متدربين على تقنيات المسرح، و4 عروض رقص، وأنشطة في 10 محافظات. كما استمرت دروس الباليه عبر الإنترنت خلال الإغلاق.

16

التعليم والانتشار وقيادة المهرجانات (2021)

في عام 2021، وصل المركز إلى 5,771 مستفيداً في 9 محافظات ومخيمين للاجئين السوريين. وقدم 67 عرضاً، مع عمل موجه إلى المعلمين والطلبة والعائلات والمجتمعات المحلية والنازحين، كما دعم 54 مدرسة حكومية. ومن أهم إنجازات هذا العام مساهمة المركز في إعداد دليل وزارة التربية والتعليم في الدراما في التعليم وتقنيات الفنون المسرحية للصفوف 1–12. كما درب المركز 200 معلم ومعلمة في المدارس الحكومية، مما أثر في 2,880 طالباً وطالبة. وفي العام نفسه، افتتح المركز مهرجان جرش للثقافة والفنون بعرض أنشودة للوطن، كما نظم الدورة الثانية عشرة من مهرجان عمّان للرقص المعاصر.

17

البحث وتدريب المعلمين وبناء قدرات الشباب والتبادل الإقليمي (2022)

في عام 2022، تعاون المركز مع مركز المعلومات والبحوث وشركاء آخرين لإعداد دراسة حالة حول استخدام المسرح التفاعلي لمعالجة العوائق الاجتماعية أمام الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية، استناداً إلى مسرحية مش عيب. كما درب المركز 100 معلم ومعلمة من 32 مدرسة في إربد وعمّان والكرك والزرقاء. ونفذ مشاريع دربت 96 شاباً وشابة على الكتابة الإبداعية وتقنيات المسرح، وتحولت قصصهم إلى عروض شاهدها 1,765 مستفيداً. كما وسّع المركز تبادل الخبرات عبر برامج تدريبية في فلسطين ومصر والمغرب، ونظم الدورة الثالثة عشرة من ACDF.

18

إنتاجات جديدة وسرديات شبابية (2023)

في عام 2023، قدمت فرقة مسك وطلبة قسم الرقص عرض الباليه سندريلا في المركز الثقافي الملكي في عمّان من 4 إلى 9 أيار 2023. كما واصل المركز مشروع قصص غير مروية (2021–2023) الذي ركز على بناء قدرات الشباب من خلال الفنون الأدائية في مناطق مثل شرق عمّان وعجلون والكرك. وفي العام نفسه، تولى المركز إنتاج افتتاح الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان جرش عبر العرض نهر الذهب.

19

المشاركة المدنية والحوار حول النزاع والتبادل الثقافي الدولي (2024)

في عام 2024، أنتج المركز العرض التفاعلي صوتك يصنع الفرق لتشجيع الشباب على المشاركة المدنية والانخراط السياسي، وجرى تقديمه في محافظات ومراكز ثقافية متعددة. كما أنتج مسرحية قارب المستوحاة من قصص ناجيات من النزاع، وبخاصة النساء اللاجئات، واستخدم المسرح فضاءً للتعاطف وبناء السلام والحوار. كما قُدمت مسرحية طموح سياحي لمواجهة الصور النمطية المرتبطة بعمل النساء في السياحة والصناعات الإبداعية. وعلى صعيد الرقص والتبادل الدولي، قدم قسم الرقص في المركز عروضاً للفنون الأدائية الأردنية في الصين، كما أخرج المركز عمل أمسيات الحجر في العلا بالسعودية، ونظم ورشة في المسرح التفاعلي في صلالة بسلطنة عمان.

20

الفنون الأردنية على منصات عالمية أوسع (2025)

في عام 2025، واصل المركز جولات طموح سياحي في العقبة ووادي رم والبتراء، كما وسع أثر مسرحية قارب من خلال 28 عرضاً ودليلين لحل النزاعات وورشات في 12 مدرسة وتدريب 40 معلماً ومعلمة. وفي مجال الرقص، مثّل 21 راقصاً وراقصة أردنيين البلاد في إكسبو 2025 في اليابان. كما شارك المركز في فعاليات ثقافية في بكين ومهرجان إدنبرة الدولي في المملكة المتحدة واجتماع ITI الإقليمي في الفجيرة بالإمارات.

21

مؤسسة وطنية ذات حضور إقليمي ودولي (اليوم)

اليوم، يقف المركز الوطني للثقافة والفنون بوصفه واحداً من أبرز المؤسسات الفنية في الأردن. ووفقاً لموقعه الرسمي الحالي، تصل برامجه وأنشطته إلى نحو 100,000 مستفيد سنوياً. كما يبرز الموقع 54 مسرحية وعرضاً وتعاوناً عبر 18 دولة، بما يعكس مسيرة امتدت من مبادرة ثقافية محلية إلى منصة واسعة للمسرح والرقص والتعليم والتدريب والعمل الشبابي والتبادل الثقافي الدولي.

منذ تأسيسه عام 1987 وحتى حضوره الدولي اليوم، واصل المركز الوطني للثقافة والفنون استخدام الفنون الأدائية كقوة عملية في التعليم والحوار والتمكين والتنمية الثقافية. إن تاريخه ليس فقط قصة مؤسسة، بل قصة كيف أصبحت المسرحيات والرقص والإبداع أدوات أساسية للتغيير الاجتماعي في الأردن.

Cart (0 items)

NCCA – المركز الوطني للثقلفة و الفنون

معلومات التواصل

أحد - خميس : 8:30 -16:30
+962-6-5690292
Info@ncca.org.jo

عنوان المركز

70 شارع ابن الهيثم، عرجان، عمان